جواد شبر

54

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وأجدر الناس بالعلياء من شهدت * له العلى وعلى حبّ الامام ربي يا من علت درجات الفضل بي وبه * شعري وجودك رأس المجد والأدب لما غدوت من الأجواد منتخبا * أتاك شعري بمدح فيك منتخب فلا مددت يدا إلا إلى ظفر * ولا وطئت ثرى إلا على أرب وله من قصيدة في مدحه : جربت أبناء هذا الدهر كلهم * ولم أجد صاحبا يصفو به الرّنق إن حدّثوا عن جميل من خلائقهم * مانوا ، ( وان حدّثوا ) عن مينهم صدقوا « 1 » هم العدو فكن منهم على حذر * لا يخدعنك لهم خلق ولا خلق تغيّر الدهر ، والاخوان كلهم * مالوا علي فلا أدري بمن أثق وله من قصيدة : أعن ( العقيق ) سألت برقا أومضا * أأقام حاد بالركائب أو مضى إن جاوز العلمين من ( سقط اللوى ) * بالعيس لا أفضى إلى ذاك الفضا وله : حيّ جيرانا لنا رحلوا * فعلوا بالقلب ما فعلوا رحلوا عنا ، فكم أسروا * بالنوى صبّا وكم قتلوا من لصب ذاب من كمد * طرفه بالدمع منهمل فهو من شدو النوى طرب * وهو من خمر الهوى ثمل واقف بالدار يسألها * سفها لو ينطق الطلل لو تجيب الدار مخبرة * أين حلّ القوم وارتحلوا لتشاكينا على مضض * نحن والأوطان والإبل

--> ( 1 ) مان يمين مينا كذب .